علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

5

كتاب المختارات في الطب

حمص اسود وزيت . وإن كانت السدّة بسبب بثور خرجت في المجرى ، فيفصد العليل ويسقى ماء قثّاء وبزر بطيخ مع الجلاب ولعاب بزرقطونا وماء البقلة وماء البطيخ الهندي وشيئاً من بنادق البزور ، ويزرق في القضيب لعاب بزرقطونا ودهن ورد ، ويطلى منه القضيب ويغذّى العليل بماء الشعير مع دهن اللوز ، ويدبّر كذلك إلى أن تتقيّح البثور ثم يعالج بعلاج القروح . ويكفيها بعد الانفتاح غسلها بالبول ، ويزرق في القضيب دهن الورد واشياف ابيض . وإن كانت القروح ظاهرة في جلدة القضيب ، فتنفع فيها الأدوية الشديدة التجفيف كالتوتيا والمرداسنج « 1 » والصبر ودهن الورد ، والقرع المحرق يقال : انه مجرب في قروح القضيب نافع منها جداً . والأدوية النافعة في مثل هذه القروح هي مثل : النحاس المحرق ومردارسنج واقليميا مغسول وطين قبرصي وشادنج مغسول ، صبر وكندر وانزروت وعفص وجلنار وحب الغار وشب واقاقيا ولحا الغرب وزاج محرقين ، ودم الأخوين وورد واقماع الرمان الحامض وقرطاس محرق ، أي هذه كان مجموعاً أو مفرداً ، فإن سعت القرحة وخيف منها التأكل فالزنجار يضاف إلى مثل هذه الأدوية ويعالج به . وهذا دواء قويّ جداً يستعمل عند سعي الجروح وتأكلها : زرنيخ احمر واصفر وزنجار ومويزج ورماد الشب والفلفل ، يقرص ويجفف ويسحق ويطلى بدهن ورد . وامّا الحكاك الذي يعرض في القضيب إن لم يكن بسبب الحصى المتولد في المثانة ، فالفصد والاسهال بالصبر والإهليلج والافتيمون « 2 » والحجامة في باطن الأفخاذ ، ويطلى القضيب ويغرق بالزبد ، ويغسل النخالة والماء الفاتر ، أو يطلى بدهن ورد فيه شب نطرون « 3 » ، ويؤخذ : من الأشنان المطحون ثلاثة دراهم ، ومن الأقاقيا واشياف ماميثا من كل واحد درهم ، نوشادر نصف درهم ، زعفران ربع درهم ، يسحق الجميع ويطلى منه بدهن الزنبق .

--> ( 1 ) معناه الحجر المحرق وهو حار يابس في الثالثة ، والمغسول بارد ، يقع في سائر المراهم . ( تذكرة اولي الألباب ج 1 ص 656 ) . ) ( 2 ) الافتيمون : هو بزور وزهر وقضبان صغار حار حريف الطعم . ( بحر الجواهر ) ) ( 3 ) النطرون : جنس لأنواع البورق وقد يخص بالأحمر . ( التذكرة ج 1 ص 705 ) . )